ابن سيده

281

المحكم والمحيط الأعظم

* والطَّالِقُ ، والمِطْلاقُ : الناقة المتوجهة إلى الماء . * طَلَقت تَطْلُق طَلْقًا ، وطُلوقا ، قال ذو الرمة : قِرَانًا وأشْتاتًا وحادٍ يَسُوقها * إلى الماء من حَوْر التَّنُوفةِ مُطْلِق « 1 » * وليلةُ الطَّلَق : الليلة الثانية من ليالي توجُّهها إلى الماء . وقال ثعلب : إذا كان بين الإبل والماء يومان فأول يوم يُطلب فيه الماء : هو القَرَب ، والثاني : الطَّلَق . وقيل : ليلة الطَّلَق : أن يُخَلِّىَ وجوهها إلى الماء ، عَبَّر عن الزمان بالحدث ، ولا يعجبني . * وأُطْلِقَ القَوْمُ : إذا كانت إبلهم طَوالِقَ في طلب الماء . * والإطلاق في القائمة : ألّا يكون فيها وَضَحٌ . وقوم يجعلون الإطلاق : أن يكون يَدٌ ورجلٌ في شقّ مُحجلَّتين . ويجعلون الإمساك : أن يكون يدٌ ورِجْلٌ في شقٍ واحد ليس بهما تحْجيل . * وطَلُقَت يَدُه بالخير طلاقة ، وطَلَقت ، وطَلَقها به يَطْلُقها ، وأطْلَقها ، أنشد أحمد بن يحيى : اطْلُقْ يَديك تَنْفعاك يا رَجُلْ * بالرَّيْثِ ما أرْوَيتَها لا بالعَجَلْ « 2 » ويروى : أطْلق . * ورجلٌ طَلْقُ اليدين ، وطَلِيقُهما : سَمْحُهما . * ووجْهٌ طَلْقٌ ، وطِلْقٌ ، وطُلْقٌ : الأخيرتان عن ابن الأعرابي : ضاحك مشرق . وجمع الطَّلْق : طَلْقات ، ولا يقال : أوْجُهٌ طَوالِق إلا في الشعر . * ووجْهٌ طَلِيقٌ : كطَلْق ، والاسم منهما والمصدر جميعا : الطَّلاقة . * ووجْهٌ مُنْطَلِقٌ : كطَلْق ، وقد انطَلَق ، قال الأخْطل : يَرَوْن قِرًى سَهْلًا وداراً رحيبَة * ومُنْطَلَقًا في وَجْه غيرِ بَسُورِ « 3 » * وتَطَلَّق الشّىءَ : سُرَّ به فبدا ذلك في وجهه .

--> ( 1 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 494 ؛ ولسان العرب ( طلق ) ؛ والمخصص ( 15 / 202 ) . ( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( طلق ) ، ( قبل ) ، ( جبى ) ؛ وجمهرة اللغة ص 425 ، 922 ) ؛ ومقاييس اللغة ( 3 / 421 ) ؛ وأساس البلاغة ( طلق ) ؛ وتاج العروس ( قبل ) ، ( جبى ) . ( 3 ) البيت للأخطل في ديوانه ص 55 ؛ ولسان العرب ( طلق ) .